لا شك ان للادمان مخاطر على الفرد والمجتمع وهي مخاطر كثيرة ومتعددة ومن الثابت علميا ان تعاطي المخدرات يضر بسلامة جسم المتعاطي وعقله وان الشخص المتعاطي للمخدرات يكون عبئا وخطرا على نفسه واسرته وجماعته وعلى الاخلاق العامة والامن العام ولها مخاطر بالغة في التاثير على الكيان السياسي والاقتصادي والامن الاجتماعي للدولة.
ومن الاضرار التي تصيب المتعاطي على الصعيد الشخصي اضرار عضوية حيث يتسبب لمتعاطي المخدرات فقدان شهية الطعام مما يؤدي للنحافة والهزال والضعف العام يرافقه اصفرار وجه واسوداد حول العينين كما تقل حيويته ونشاطه ومقاومته للمرض.
- تهيج موضعي للاغشية المخاطية والشعب الهوائية وينتج عنها التهاب رئوي مزمن.
- اضطراب في الجهاز الهضمي والذي ينتج عنه سوء الهضم وكثرة الغازات والشعور بالانتفاخ والامتلاء والتخمة التي تنتهي عادة بالاسهال او الامساك الناتج عن تناول الافيون
- اتلاف الكبد وتليفه وزيادة نسبة السكر مما يسبب التهاب وتضخم الكبد.
- التهاب في المخ وتحطم وتاكل ملايين الخلايا العصبية التي تؤدي لفقدان الذاكرة والهوس الفكري.
- اضطراب القلب والذبحة الصدرية وارتفاع ضغط الدم وانفجار الشرايين وتكسر كريات الدم الحمراء.
- الاصابة بنوبات صرعية وسيلان الدم.
- اما على الصعيد النفسي فهناك اضرارا تصيب المدمن:
- اضطرابات في الادراك الحركي العام اضافة لخلل في ادراك الزمن بالاتجاه.
- اختلال في التفكير العام وصعوبة وبطء به فساد الحكم على الامور والاشياء.
- القلق والتوتر المستمر والشعور بعدم الاستقرار مع العصبية في المزاج.
- اختلال في الاتزان وصعوبة في النطق والتعبير وصعوبة في المشي.
- اضطراب في الوجدان حيث ينقلب المتعاطي من حالة المرح والنشوة والشعور بالرضى والراحة يتبع ذلك ضعف المستوى الذهني وتضارب الافكار لديه.
- حدوث عصبية زائدة وتوتر انفعالي دائم ينتج عنه بالضرورة ضعف القدرة على التكيف الاجتماعي.
ومن الاضرار الاقتصادية:
- تدني انتاجية الفرد والتخلف عن ركب الحضارة.
- اهدار الاموال بدون وجه حق وفي سبيل الشيطان.
ومن ضمن الادمان لدى الشباب ادمان المواقع الاباحية من مشاهدة افلام ومواد تفسد العقل وهو ادمان لا يقل في خطورته على الصحة النفسية من ضرر ادمان الشباب للهيروين والكوكائين فالشخص المدمن يشعر برغبة ملحة اليها ولا يرتاح او يطيب له بال الا عند ممارستها.
واثبتت الدراسات الامريكية الحديثة ان نسبة 8% من الرجال و 3% من النساء في الولايات المتحدة الامريكية يعانون من ذلك الادمان يكون عادة لدى الاشخاص الذين يعانون من حرمان عاطفي لاسيما من الوالدين.
وتعد مشكلة ادمان مواقع التواصل الاجتماعي الرديئة انتشرت على نطاق واسع في كل العالم.
ولا يد ان نعترف ان ادمان الانترنت كان سائدا بين فئات عمرية معينة في مرحلة المراهقة لكن بصورة مختلفة وبدائية مقارنة بما يحدث الان بين فئة الشباب المراهقين
وبالمقارنة بين ادمان الشباب للانترنت بادمانهم للكوكائين على سبيل المثال فالاول اخطر لانه لا قيود عليه ولا يمكن التعرف على من يتعاطاه كما ان اثره لا يمكن ان يمحى من ادمغة المصابين به
والنصائح التي يجب ان توجه لمنع ادمان الانترنت ستوجه حتما للاهل حتى يساعدوا ابناءهم في التخلص منه"
1 التربية منذ الصغر وهي اللبنة الاولى في تقويم سلوك الابناء بزرع الاخلاق والضمير لديهم
2 القدوة الحسنة فلا يعقل ان ينهي الاب ابنه من الجلوس امام جهاز الحاسوب وهو يقضي غالب وقته بذلك
3 وضع جهاز الحاسوب في مكان عام كالصالة مثلا واذا كان لدى الشاب جهاز خاص به يدعي الاب تعطيل جهازه ويستعمل جهاز ابنه ليراقبه دون ان يشعر بذلك
4 اشغال وقت الابناء الفارغ بهواية مشتركة ولا يكون الانترنت الهواية الوحيدة
5 التنبيه لعدم فتح الرسائل مجهولة المصدر وكذلك الروابط التي تصل بشكل عشوائي
6 زرع الرقابة الذاتية داخل الابن وذلك بالثقة المتبادلة والتربية القويمة