رزان من مواليد عام 1997 بلغت 21 عاما وهي من أصل وجذور فلسطينية تدافع عن قضيتها وتسعف الجرحى بشكل تطوعي لتنقذ حياة رفاقها ، حيث تعمل مسعفة بجمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية ؛ وهي ناشطة ضد القوات الصهيونية الاسرائيلة .
وفي تاريخ يوم الجمعة/ 1 /حزيران استهدفتها رصاصة جيش الاحتلال الإسرائيلي واستقرت في صدرها ؛وقد أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها أن يد الغدر قد اغتالت رزان مع سبق الإصرار والترصد لتمنع إسعاف الجرحى بشكل متعمد عقب انقاذها للمصابين المحاصرين قرب السياج ضمن احتجاجات غزة الحدودية.
وكما ذكر ناشطون قد أصيب 100 شخص من ضمنهم المسعفة( رشا قديح) باختناق بالغاز الذي أطلقته قوات الاحتلال الاسرائيلي .
رزان لم تكتفي بعملها التطوعي فقد قدمت دعما طبيا من مالها الخاص لتساهم بانقاذ أكبر عدد من المصابين وتحمي الجرحى .
ويذكر أنها أصيبت أكثر من مرة خلال مسيرة العودة ولم تتوقف عن نشاطها وواصلت مشوارها لأداء رسالتها الطبية السامية؛ وبالفعل استشهدت وهي تحاول إسعاف المصابين بعد منع الصهاينة وصول سيارات الاسعاف قرب السياج الفاصل شرق خان يونس.
لا تعد جريمة قتل رزان الأولى حيث استهدفت سابقا قوات الاحتلال كوادر طبية بالرصاص مخلفة العديد من القتلى والجرحى.
وقد ذكرت الشهيدة رزان في لقاء صحفي سابق مع مراسلة وكالة فلسطين اليوم الإخبارية وأكدت أن كثافة الرصاص والقنابل لن تثني عزيمتها ،ولن تمنعها من مواصلة عملها مهما كلفها الأمر، وذكرت الدور الفريد الذي تقدمه المرأة الفلسطينية منذ سنوات قائلة: دور المرأة لا يقل أهمية عن دور الرجل مما تستطيع فعله لخدمة قضيتها، والمطالبة بحقها في العودة ،وتقرير المصير كما وعبرت عن فخرها بعملها الذي تقوم به، استهداف المسعفين يدل على فداحة جرائم الاحتلال الإسرائيلي وخروحهم عن كافة القوانين المنطقية والإنسانية وسط صمت الجميع دون محسابتهم وصدهم عن قتل الأبرياء وحفظ حقوقهم .
كانت رزان فداء لمن تبقى على أمل أن تتحرك ضمائر العرب وتهب الرجال لمناصرة فلسطين وجميع الدول العربية وتطهير الأراضي العربية من دنس المحتلين والطغاة.