"نشاط ترفيهي لمنظمة ihh في مدينة عفرين لرسم فرحة العيد على وجوه الأيتام والمهجرين "

"نشاط لمنظمة (ihh )في مدينة عفرين لرسم معالم الفرح على وجوه الأيتام والمهجرين في أيام العيد "

رغم المآسي التي تطوق عنق السوريين من كل حدب وصوب لا تزال فرحة العيد في شوارع وأحياء سورية ليندمل جرحهم ويتجرعون القليل من الشعور بالأمان بعد غيابه عدة سنوات ؛ كان لا بد من رسم معالم العيد وزرع الأمل رغم الألم .

أطلقت منظمة ihh التركية حفلا للأيتام وذلك في أول أيام عيد الأضحى الموافق ليوم الثلاثاء 21 /8/ 2018 في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي .

بدأ الحفل بتكبيرات العيد التي علت المكان بأصوات الأطفال ، تلا ذلك تلاوة للقرآن الكريم من أحد الأطفال ، كما وتم تقديم فقرات مسرحية ترفيهية وأناشيد تؤكد على حقوق الطفل اليتيم وفرحة العيد .
وقدمت المنشطات العديد من النشاطات الترفيهية والهادفة كالرسم ولعبة شد الحبل والقفز داخل الكيس وملء الكرات داخل السلة وغيرها الكثير وذلك  لإدخال الفرح قلوب الأطفال وتخفيف ألمهم بفقدان آبائهم .

وفي تصريح خاص لمدونة رنا الحلبي مع  للسيد" معاذ دغمش" مدير فريق (لأنك إنسان ) قال : شارك في الفعالية مايقارب 350 طفل معظمهم من الأيتام تتراوح أعمارهم بين الست سنوات والثانية عشر سنة ، تم عرض فقرات متنوعة ونشاطات مختلفة  .
تابع دغمش :كما وجرت مسابقة بطرح أسئلة دينية وثقافية وتعليمية متنوعة لاقت تفاعلا وحماسا بين الأطفال .

كما والتقينا مع الطفل علي الذي عبر عن فرحه الممزوج بعيد الأضحى المبارك ولقائه مع أمه بعد طول غياب اثناء تهجيره من مدينة حلب .

وعبرت أم براء إحدى الأمهات عن سرورها بتقديم جزء بسيط لأطفالها من فرحة العيد التي طالما حرموا منها بسبب فقدان والدهم .

انتهى الحفل بتوزيع هدايا وألعاب عينية ووجبات طعام وحصص أضاحي للأطفال وذويهم .  
لا بد لليل أن ينجلي ولا بد للشمس أن تسطع في سماء سوريا وأرضها الأبية ليعيش أبناءها برغد وسلام متناسين همهم متفائلين بغد أفضل .

تم عمل هذا الموقع بواسطة